شهدت القضية الفلسطينية منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو عام 1993م تحولات جذرية في مختلف المجالات والعلاقات الداخلية والخارجية، ومن أبرز التحولات ما حدث من تغيير بنيوي شامل على شكل النظام السياسي والاجتماعي الفلسطيني ومضمونه ووظيفته، وأشكال المقاومة ضد الاحتلال، وبناء المؤسسات الخدماتية في مجال التعليم والصحة والإسكان والاقتصاد والثقافة.

بدأت مرحلة ما بعد أوسلو بآمال عريضة لدى القيادة الفلسطينية، إذ قدمت للشعب الفلسطيني وعوداً قوية بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وتحقيق الازدهار الاقتصادي، والخلاص من الاستيطان ولكن حدث عكس ذلك وتحكم الاحتلال في واقعنا، فضلاً عن احتجازه لمستقبلنا.

وانتهت الأوضاع في الواقع الراهن إلى شكوى القيادة الفلسطينية من تنكر الاحتلال للاتفاقيات، وتوسعه في سياسات الاستيطان في الضفة وتسريعه لتهويد القدس، وحصاره لغزة، وممارسته للتمييز العنصري ضد أهلنا في الأرض المحتلة عام 1948م، الأمر الذي يتطلب وقفة من المثقفين والأكاديميين لتدارس ما جرى ويجري، واستكشاف أسباب الخلل، ومواطن الضعف، وتقديم التوصيات الضرورية لتصويب المسار.

أهداف المؤتمر:

1.    بيان مسار المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية وأسباب تعثرها.

2.    توضيح تطورات المقاومة السلمية والمسلحة والمعيقات التي تعترضها.

3.    تحديد أهم التحولات في الفكر والنظام السياسي الفلسطيني.

4.    إبراز سياسات الاحتلال في مجال الاستيطان وانتهاكات حقوق الإنسان.

5.    استعراض أهم التطورات في المشهد الأدبي واللغوي.

6.    الكشف عن أهم التحولات والتطورات الاجتماعية والاقتصادية الفلسطينية.

7.    بيان أهم التطورات في المشهد الإعلامي الفلسطيني في الساحتين المحلية والدولية.

8.    معرفة واقع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ما بعد أوسلو.

9.    تشجيع النقاش الفكري والأكاديمي للواقع المعاش.